*وفي رواية البخاري في (الأدب المفرد) وكذلك الترمذي مختصرًا: «إن أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه» .
*ويروي عن عبد الله بن دينار بلفظ: (مر أعرابي في سفر، فكان أبو الأعرابي صديقًا لعمر رضي الله عنه، فقال الأعرابي: (ألست ابن فلان؟، قال:(بلى) ، فأمر له ابن عمر بحمار كان يستعقب [1] ، ونزع عمامته عن رأسه فأعطاه، فقال بعض من معه: (أما يكفيه درهمان؟) [2] ، فقال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «احفظ ود أبيك، لا تقطعه فيطفئ الله نورك» [3] .
*وعن ثابت البناني عن أبي بردة قال: (قدمت المدينة، فأتاني عبد الله بن عمر، فقال:(أتدري لم أتيتك؟) قال: قلت: (لا) ، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(1) أي يستريح عليه إذا ضجر من ركوب البعير كما في الرواية السابقة.
(2) ولفظ مسلم: (قال ابن دينار: «قلنا له: إنهم الأعراب، وهم يرضون باليسير» ) .
(3) رواه بهذا اللفظ البخاري في (الأدب المفرد) رقم (40) وعزاه في (الجامع الصغير) إلى الطبراني في (الأوسط) والبيهقي في (شعب الإيمان) وقال الحافظ العراقي: (إسناده جيد) وحسنه الهيثمي، والسيوطي، (فيض القدير) (1/ 196) وضعفه الألباني في (ضعيف الجامع) (1/ 106) رقم (210) .