الصفحة 40 من 66

*ويروي عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أنا، وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة- وأومأ يزيد بن زريع الراوي بالوسطى والسبابة- امرأة آمت من زوجها، ذات منصب وجمال، حبست نفسها على يتاماها، حتى بانوا، أو ماتوا» [1] .

*وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (دخلت على امرأة، ومعها ابنتان لها تسأل، فلم تجد عندي شيئا، غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها، فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها، ثم قامت، فخرجت، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرته فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن، كن له سترا من النار» ) [2] .

(1) أخرجه الإمام أحمد (6/ 29) وأبو داود رقم (5149) في الأدب: باب فضل من عال يتيما، وفي سنده النهاس بن قهم ابن الخطاب البصري القاضي، قال الحافظ في (التقريب) : ضعيف، والسفعة: نوع من السواد ليس بكثير، وأراد أنها بذلت نفسها ليتاماها، وتركت الزينة والترفه حتى شحب لونها، وأسود، وآمت - بالمد - أقامت بلا زوج، ومعنى بانوا: انفصلوا واستغنوا، وانظر (يون المعبود) (14/ 58) .

(2) رواه البخاري (4/ 26) في الزكاة: باب اتقوا النار ولو بشق تمرة، وفي الأدب: باب رحمة الولد وتقبيله، ومسلم رقم (2629) في البر والصلة: باب فضل الإحسان إلى البنات، والترمذي رقم (1916) في البر والصلة: باب ما جاء في النفقة على البنات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت