الصفحة 11 من 38

وقال آخر:

الصبر أوله مر مذاقته ... لكن آخره أحلى من العسل

وللصبر ثلاثة أقسام:

أولا: الصبر على الطاعات:

وهو الصبر العظيم المطلوب منك أيها المسلم يوم تؤدي الطاعة، فتصبر عليها وتصابر نفسك لتؤديها على أكمل وجه [1] . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «الصبر على أداء الطاعات أكمل من الصبر على اجتناب المحرمات» [2] .

ثانيًا: الصبر عن المعاصي:

وقد جمع الله تعالى أنواع المعاصي في قوله: {وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ} [النحل: 90] فما أحوج العبد إلى الصبر يوم يبتلى بالمعصية، أو حينما تدعوه نفسه الأمارة بالسوء إلى ارتكاب معصية، فيصبر ويحتسب.

وإذا عرتك بلية فاصبر لها ... عظمت بلية مبتلىً لا يصبر

ثالثًا: الصبر على الأقدار والمصائب والمحن:

يوم يكتب الله سبحانه وتعالى عليك من أقداره ما

(1) صبر الأولياء (9) بتصرف.

(2) تهذيب مدار السالكين (5/ 562) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت