بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ [السجدة: 24] قال سفيان: بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين.
ثانيًا: أنه سبحانه بين أن الصبر مع التقوى من أسباب النصر والثبات قال تعالى: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} [آل عمران: 120] وانظر إلى ما حصل لنبي الله يوسف عليه السلام من العز والتمكين في الأرض، وما جرى له في قصر العزيز إنما هو بصبره وتقواه {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف: 90] .
ثالثًا: أنه سبحانه أخبر عن مضاعفة الأجور للصابرين، وأنهم يجزون بأحسن أعمالهم قال تعالى: {وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 96] .
رابعًا: أنه سبحانه جعل الصبر من عزائم الأمور التي ينبغي لكل امرئ مسلم ذكرًا كان أو أنثى أن يلجأ إليها ويسعى لها، قال تعالى: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [الشورى: 43] .
خامسًا: أنه علق الفلاح بالصبر فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200] .
سادسًا: أنه أثنى على بعض عباده بالصبر كما أثنى