الصفحة 101 من 123

وقنع فارتاح.

وفيها مخرج من الحيرة والشَّكِّ؛ وهي مدعاة للطُّمأنينة وراحة البال.

وفي الاستخارة امتثالٌ للسُّنَّة المطهَّرة وتحصيل لبركتها، وهي ترفع الرُّوح المعنويَّة للمستخير فتجعله واثقًا من نصر الله له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت