الصفحة 102 من 123

المبحث الثالث

بعض المحدثات التي لحقت هذه العبادة

لحق هذه العبادة بعض المحدثات، منها:

1 -ليس لها وقت معين؛ فتحديد صلاة الاستخارة ودعائها بوقت معين لا دليلَ عليه.

2 -صلاتُها ركعتان فقط؛ فلا يشرع أن يصلِّيَها العبدُ أربعًا، أو ركعتين ركعتين؛ فكلُّ هذا غيرُ مشروع؛ نعم، يشرع للمستخير أداء هذه العبادة أكثر من مرة في أوقات مختلفة.

3 -ليس لصلاة الاستخارة قراءة مرتَّبة عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فترتيب قراءة سورتي الإخلاص لم يدلّ عليه دليل، وكذا قراءة قوله الله تعالى في الركعة الأولى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} . [القصص: 68 - 70] ، وفي الثَّانية قولُ الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا} [الأحزاب: 36] .

4 -يُسْتَحَبُّ للمستخير الاقتصارُ في الدُّعاء على ما عَلَّمَه - صلى الله عليه وسلم - أمَّتَه؛ لهذا فالزِّيادةُ عليه غيرُ مشروعة؛ مثل استفتاحه بالحمد والثَّناء والصَّلاة على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وله نظائر في العبادات المرتَّبة؛ مثل دعاء القنوت؛ بل هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت