الخيارَ. ويُقال: استخر الله يَخر لك، والله يخير للعبد إذا استخاره.
وأما قولك: استخار المنزل: أي: استنظفه، واستخار الرَّجلُ: أي: استعطفه ودعاه إليه، وفي الحديث: «البيعان بالخيار ما لم يتفرَّقا» ، والخيار الاسم من الاختيار؛ وهو طلبُ خير الأمرين: إما إمضاء البيع أو فصله؛ أمَّا قولُه - صلى الله عليه وسلم: «تخيَّروا لنطفكم» : فمعناه: اطلبوا ما هو خيرُ المناكح وأزكاها [1] .
طلبُ الاختيار؛ أي: طلب صرف الهمَّة لما هو المختار عند الله، والأولى بالصلاة أو الدعاء الوارد في الاستخارة [2] .
وقال ابن حجر: الاستخارة: طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما [3] .
* الحكمة من صلاة الاستخارة [4] :
(1) لسان العرب (3/ 1298 - 1300) ، الصِّحاح (2/ 651 - 652) والمختار منه (195) ، وفتح الباري (11/ 183) ، ومقاييس اللغة، لأحمد بن فارس (2/ 232) .
(2) العدوي على الخرشي (1/ 36) .
(3) فتح الباري (11/ 187) ط. السلفية.
(4) انظر: المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب (1/ 234) .