الصفحة 11 من 123

وأنت علَّامُ الغيوب.

اللهمَّ إن كنتَ تعلم أنَّ هذا الأمر خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري- أو قال: عاجل أمري وآجله- فاقدره لي ويسِّره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنتَ تعلم أنَّ هذا الأمر شَرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري- أو قال: عاجل أمري وآجله- فاصرفه عنِّي واصرفني عنه، واقدر لي الخيرَ حيث كان ثم رضِّيني به»، قال: «وَيُسَمِّي حاجتَه» .

* الاستخارة لغة:

الاستخارة: مصدر استخار؛ وهي من مادَّة (خ ي ر) التي تدلُّ على العطف والميل؛ فالخير خلافُ الشَّرِّ؛ لأنَّ كلَّ أحد يميل إليه ويعطف على صاحبه.

والخيرة: الخيار، والاستخارة: أن تسأل خيرَ الأمرين لك.

وتدلُّ الاستخارةُ أيضًا على الاستعطاف، والأصلُ في ذلك استخارةُ ضبع؛ وهو أن تَجْعَلَ خشبة في ثقبة بيتها حتى تخرجَ من مكان إلى آخر، ثم استُعْملت الاستخارةُ في طلب الخير في الشَّيء؛ وهو استفعالٌ منه، وتقول: خار الله لك: أي: أعطاك ما هو خيرٌ لك، وجعل لك فيه الخيرة، وخار الله له: أعطاه ما هو خيرٌ له، واستخار الله: طلب منه الخيرة، وخيَّرتُه بين الشَّيئين: أي: فوَّضتُ إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت