رسول - صلى الله عليه وسلم - قائمًا، ثم قال: يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله يغيثنا، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه، ثم قال: «اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا» [1] ، وفي لفظ: «اللهم اسقنا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا» [2] .
لما ثبت في سنن أبي داود في حديث جابر - رضي الله عنه - أنه قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يواكئ فقال: «اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، مريئًا مريعًا، نافعًا، غير ضارً، عاجلًا غير آجل» قال: فأطبقت عليهم السماء» [3] .
وقوله: «يواكئ» أي: يرفع يديه ويمدهما في الدعاء، و «غيثًا» أي: مطرًا، و (مغيثًا) : من الإغاثة بمعنى الإعانة، و (مريئًا) أي: هنيئًا محمود العاقبة، لا ضرر فيه من الغرق والهدم، و (مريعًا) أي: كثيرًا ذا مراعة وخصب، ويروى مربعًا بالباء أي: منبتًا للربيع، و (نافعًا، غير ضار) : تأكيد. (عاجلًا) غير آجل: مبالغة، (فأطبقت
(1) رواه البخاري (1014) ، ومسلم (897) .
(2) رواه البخاري (1013) .
(3) رواه أبو داود (1169) ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (1060) .