ثانيًا: أن يدعو بالمأثور إذا نزل المطر، ومن ذلك:
1 - «اللهم صيبًا نافعًا» ؛ لما جاء في صحيح البخاري من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى المطر، قال: «اللهم صيبًا نافعًا» [1] .
2 - «رحمة» ؛ لما جاء في صحيح مسلم من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول، إذا رأى المطر: «رحمة» [2] .
ثالثًا: يجب أن يعتقد المسلم أنهم مطروا بفضل الله ورحمته، لا بالنجوم والأنواء؛ لما جاء في الصحيحين من حديث زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل عن الناس فقال: «هل تدرون ماذا قال ربكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب» [3] .
(1) رواه البخاري (1032) .
(2) رواه مسلم (899) .
(3) رواه البخاري (846) ، ومسلم (71) .