الصفحة 4 من 13

له ما تقدم من ذنبه» (متفق عليه) .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «أتاكم شهر رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه» (رواه النسائي وصححه الألباني لغيره) .

وحذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من ترك اغتنام فضائل هذا الشهر، والانسلاخ منه دون مغفرة للذنوب ورفع للدرجات، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صعد المنبر فقال: «آمين، آمين، آمين» قيل: يا رسول الله! إنك صعدت المنبر فقلت: «آمين، آمين، آمين» .

قال: «إن جبريل عليه السلام أتاني فقال: من أدرك شهر رمضان، فلم يغفر له، فدخل النار، فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين» (رواه ابن خزيمة وابن حبان وقال الألباني حسن صحيح) .

فعلى كل مسلم أن يحذر من إضاعة أوقات هذا الشهر فيما يسخط الله عز وجل، أو في المباحات التي لا يؤجر عليها، فإن المسيء إذا رأى المحسنين يوم القيامة، ندم على إساءته، وتمنى أن لو كان أحسن مثلهم، ولكن هيهات أن ينفع الندم، أو يجدي البكاء والحسرة والألم.

وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من الناس من يصوم على سبيل العادة، فلا يكون للصيام أثر في تعديل سلوكه، ولا في تهذيب منطقة، فلا يعرف من معاني الصيام شيئًا سوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت