الصفحة 5 من 13

الامتناع عن الطعام والشراب فترة من الزمن، فهذا من قال فيه - صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» (رواه البخاري) .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش» (رواه أحمد وابن ماجة وصححه السيوطي) والمعنى أنه ليس له أجر الصائمين؛ لأنه هتك حرمة الصيام بأنواع المعاصي والمنكرات، ولذلك قال بعض السلف: أهون الصيام ترك الطعام والشراب. وقد بين النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الصيام الحق وقاية من كل فعل ذميم وخلق مرذول، فقال عليه الصلاة والسلام: «الصيام جنة، فإذا كان يوم صيام أحدكم فلا يرفث ولا يفسق، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل: إني صائم، أني صائم» (متفق عليه) فهذا هو الصيام المطلوب الذي يصل بصاحبه إلى نيل المرغوب: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:183] .

ثانيا: قيام رمضان:

قيام رمضان هو صلاة الليل في رمضان، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوم طوال العام، امتثالا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا} [المزمل ا،2] وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت