[مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً] {البقرة:245}
لم يبيّن هنا قدر هذه الأضعاف الكثيرة، ولكنه بيّن في موضع آخر أنها تبلغ سبعمائة ضعف وتزيد عن ذلك. وذلك في قوله تعالى: [مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ] {البقرة:261} .
[وَآَتَاهُ اللهُ المُلْكَ وَالحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ] {البقرة:251}
لم يبيّن هنا شيئًا مما علمه وقد بيّن في مواضع أُخر أن مما علمه صنعة الدروع كقوله: [وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ] {الأنبياء:80} ، وقوله: [وَأَلَنَّا لَهُ الحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ] {سبأ:10 - 11} .
[وَإِنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ] {البقرة:252}
يفهم أن الكفار ينكرون رسالته - صلى الله عليه وسلم - وقد صرح بهذا المفهوم في قوله: [وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا] {الرعد:43} .
[تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ] {البقرة:253}