الصفحة 11 من 19

2 -استخراج السحر وإتلافه وإبطاله: كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد استخرجه من بئر، فلما استخرجه ذهب به حتى كأن لم يكن به شيء. قال ابن القيم: (فهذا من أبلغ ما يعالج به المطبوب، وهذا بمنزلة إزالة الخبيثة وقلعها من الجسد بالاستفراغ) ، وذكر الشيخ ابن باز رحمه الله: (أنه إذا عرف الساحر فلابد من إلزامه بإزالة ما فعل من السحر، فيقال له: إما أن تزيل ما فعلت، أو يضرب عنقك) .

3 -الحجامة: قال ابن القيم: (والنوع الثاني: الاستفراغ في المحل الذي يصل إليه أذى السحر، فإن للسحر تأثيرا في الطبيعة، وهيجان أخلاطها، وتشويش مزاجها، فإذا ظهر أثره في عضو، وأمكن استخراج المادة الرديئة من ذلك العضو نفع جدا) [الطب النبوي ص 140] .

4 -التحصن بالأذكار والآيات القرآنية والدعوات والاستغفار واللجوء إلى الله: والاستغاثة به وإظهار الافتقار إليه، والثناء عليه، ومناجاته بالذل والمسكنة، كل ذلك من أنفع الأدوية في علاج السحر وإبطال تأثيره.

قال الشيخ ابن باز رحمه الله: (ومن علاج السحر بعد وقوعه أيضا -وهو علاج نافع للرجل إذا حبس من جماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت