لقوله سبحانه وتعالى: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} [آل عمران: 120] .
ثامنا: تجديد التوبة ومحاسبة النفس
فإن التوبة ومحاسبة النفس توقف الإنسان على جوانب التقصير والخلل مما يمكنه من تلافيها.
تاسعًا: الإكثار من الدعاء والذكر والاستغفار وتلاوة القرآن
وهذا من أعظم أسباب الوقاية من السحر والعلاج بعد وقوعه، قال ابن القيم رحمه الله:(ومن أنفع علاجات السحر: الأدوية الإلهية، بل هي أدويته النافعة بالذات، من تأثيرات الأرواح الخبيثة السفلية ودفع تأثيرها يكون بما يعارضها ويقاومها من الأذكار والآيات والدعوات التي تبطل فعلها وتأثيرها ..
فالقلب إذا كان ممتلئا من الله مغمورا بذكره، وله من التوجهات والدعوات والأذكار والتعوذات ورد لا يخل به، يطابق فيه قلبه لسانه، كان هذا من أعظم الأسباب التي تمنع إصابة السحر له، ومن أعظم العلاجات له بعد ما يصيبه) [الطب النبوي ص 141 - 142] .
عاشرًا: المحافظة على الصلوات الخمس في جماعة