الصفحة 8 من 24

سؤال: ما حكم من يصوم, وهو تارك للصلاة؟

الجواب: الصحيح أن تارك الصلاة عمدًا يكفر بذلك كفرًا أكبر، وبذلك لا يصح صومه, ولا بقية عباداته حتى يتوب إلى الله سبحانه، لقول الله عز وجل: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأنعام:88] وما جاء في معناها من الآيات والأحاديث. [الشيخ ابن باز] .

سؤال: إذا كان الإنسان حريصا على صيام رمضان والصلاة في رمضان فقط, ولكنه يتخلى عن الصلاة بمجرد انتهاء رمضان، فهل له صيام؟

الجواب: الصلاة ركن من أركان الإسلام, وهي آكد الأركان بعد الشهادتين، وهي من فروض الأعيان، ومن تركها جاحدا لوجوبها أو تركها تهاونا وكسلا فقد كفر، أما الذين يصومون رمضان, ويصلون في رمضان فقط, فهذا مخادعة لله، فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان، فلا يصح لهم صيام مع تركهم الصلاة في غير رمضان [اللجنة الدائمة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت