الصفحة 13 من 16

وقال سفيان: وأنا والله ما دعوت الله قط فيه بشيءٍ إلا استجاب لي، وكذا قال الحميدي، وأبو بكر محمد بن إدريس، ومحب الدين الطبري وغيرهم.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منسكه: «وإن أحبَّ أن يأتي الملتزم - وهو ما بين الحجر الأسود والباب - فيضع عليه صدره ووجهه وذراعيه وكفيه ويدعو ويسأل الله تعالى حاجته فعل ذلك. وله أن يفعل ذلك قبل طواف الوداع، فإن هذا الالتزام لا فرق بين أن يكون حال الوداع أو غيره، والصحابة كانوا يفعلون ذلك حين يدخلون مكة» .

وقال الألباني في مناسك الحج والعمرة (ص: 21) : «وله أن يلتزم ما بين الركن والباب، فيضع صدره ووجهه وذراعيه عليه» .

قال تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج: 29] ، وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من طاف بالبيت سبعًا، وصلى ركعتين، كان كعتقِ رقبة» [رواه البيهقي وصححه الألباني] .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من طاف بهذا البيت أسبوعًا فأحصاه، كان كعتق رقبة، لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت