الصفحة 5 من 16

الدور أبواب يدخل الناس من كل ناحية، فضاق على الناس المسجد، فاشترى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - دورًا، فهدمها، ثم أحاط عليه جدارًا قصيرًا، ثم وسع المسجد عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، واشترى دورًا من قوم، ثم زاد ابن الزبير - رضي الله عنه - في المسجد واشترى دورًا وأدخلها فيه.

وأول من نقل إليه أساطين الرخام وسقفه بالساج المزخرف الوليد بن عبد الملك، ثم زاد المنصور في شِقِّه الشامي، ثم زاد المهدي، وكانت الكعبة في جانب، فأحب أن تكون وسطًا فاشترى من الناس الدور ووسطها» [1] .

عن جابر بن عبد الله الأنصاري - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «صلاةٌ في مسجِدي هذا أفضلُ مِنْ ألفِ صلاةٍ فيما سواهُ إلا المسجدِ الحرامِ، وصلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضلُ منْ مائةِ ألفِ صلاةٍ» [رواه أحمد وصححه الألباني] .

قال أبو بكر النقاش: «فحسبت ذلك على هذه الرواية، فبلغت صلاة واحدة في المسجد الحرام عمر خمس وخمسين سنة وستة أشهر وعشرين ليلة» .

(1) مثير العزم الساكن (1/ 358) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت