الصفحة 9 من 16

وفي قوله تعالى: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا} [البقرة: 125] .

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: كان الرجل يَلقى قاتل أبيه أو أخيه فيه فلا يعرض له!

وقال الربيع - رحمه الله: {وَأَمْنًا} : أمنًا من العدوّ أن يحمل فيه السلاح، وقد كان أهل الجاهلية يُتَخطَّف الناس من حولهم وهم آمنون لا يُسبوْنَ.

عن ابن عباس قال: الحرم كلُّه هو المسجد الحرام، ويتأيد هذا بقوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} [الإسراء: 1] ، وكان الإسراء من بيت أم هانئ.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «نزلَ الحجرُ الأسودُ منَ الجنةِ وهو أشدُّ بياضًا من اللبنِ فسوّدَتْه خطايا بني آدم» [رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح] .

وعن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لولا ما مسَّ الحجرَ مِنْ انجاسِ الجاهليةِ، ما مسَّه ذو عاهةٍ إلا شُفِيَ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت