الصفحة 16 من 72

هناك أسبابًا أخرى هي ذنوبنا، قال - تعالى: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} [النساء:79] ، إن انتشار أمراض النفوس كالكبر وسرعة الاستثارة والاستفزاز وغياب الحلم وغياب الحكمة وعدم التسامح وانتشار البذخ وحب المظاهر والظهور والشهرة وقطيعة الرحم وسيادة النمط الاستهلاكي على المجتمع مما يجعل الأبناء يسعون باستمرار إلى تقليد أقرانهم وتفضيل نمط أبناء الأغنياء قال - تعالى: {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَا يَشْعُرُونَ} [المؤمنون:56] إن انتشار هذه الأمراض يجعل عملية التربية كأصعب ما تكون.

3 -معوقات عالمية:

وتتمثل في المحاولات بل والتصميم الواضح لأعداء الإسلام على تشويه صورته عبر وسائل الإعلام العالمية من قنوات فضائية وغيرها ومحاولة إضعاف الوازع الديني عن طريق نشر الفساد والانحلال الأخلاقي قال تعالى: {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ} [المؤمنون:71] إن هذا التخريب المتعمد أدى إلى انهيار كثير من الأسر وبالتالي انهيار العملية التربوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت