على التفكير والتخيل والتذكر والتفكير الإبداعي وكذلك القدرة اللغوية والفنية والحسابية وغيرها، وعلى الوالدين الاهتمام الشديد بهذا الجانب ومحاولة التعرف على أي من هذه القدرات يتمتع بها ابنهما، وفي بعض الأحيان يحتاجون إلى تطبيق اختبارات القدرات للتأكد منها، ثم توفير كل الإمكانيات والوسائل المتاحة التي تضمن تنمية هذا القدرات وتوجيهها أنسب وجهة، والجدير ذكره أن القراءة والاطلاع هي أفضل وأيسر طريقة لتنمية أية قدرة.
يعني العقيدة السليمة والتمسك بالقرآن الكريم والسنة المطهرة، والعقيدة السليمة لا تغرس في نفس الطفل من خلال حصة أو درس منهجي، وإنما من خلال التفاعل مع أمور الحياة اليومية، وبما أن الطفل يحب أن يكون محبوبًا كما سبق وأن ذكرنا عند تعداد حاجات الطفل فلم لا نستغل هذا الجانب لنجعل أعظم محبة يسعى لها الطفل هي محبة الله -عز وجل- ورضاه عنه؟ [1] .
وقد تقدم معنا عدد من الأئمة الأجلاء الذين لم يحفظوا القرآن العظيم إلا وهم صغار، كما يجب تعويدهم على تلاوته يوميًا، باستخدام الثواب والعقاب
(1) مجاهدة ديرانية، نصائح لتربية طفل صالح ص 73، الطبعة الأولى 2002 م، الأجيال للترجمة والنشر.