الصفحة 19 من 72

على أن الأمر سيكون في غاية الصعوبة إذا كان الوالدان كلاهما لا يفعلان ذلك.

ثم تأتي السنة المطهرة ثانيًا التي يجب أن يحدد منها ما يمس حياة الطفل مباشرة كالأذكار التي لابد أن يمارسها الطفل في سائر يومه، وما أحلى أن يضع الطفل رأسه على الوسادة وهو يستمع إلى القرآن الكريم فكم سيكون سعيدًا لأنه سيشعر بالأمان، ومن المهم قراءة سيرة المصطفى عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم وكذلك قراءة سير الأنبياء عليهم السلام وسير الصحابة وغيرهم من العظماء.

لأننا لاحظنا أن الطفل لا يستجيب لقراءة القصص إلا عند النوم وهناك مبادئ للتربية الدينية معروفة من قبل كل مسلم: تعليم الأطفال الصلاة وأمرهم بها منذ السابعة، وضربهم عليها في سن العاشرة، كذلك تعويدهم على التسمية قبل كل عمل والذكر في مختلف الأوضاع، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما اضطجع أحد مضجعا لم يذكر اسم الله عليه إلا كان عليه ترة يوم القيامة، وما قعد أحد مقعدا لم يذكر اسم الله عليه إلا كان عليه ترة يوم القيامة» .

ومن البديهيات في ديننا تدريبهم على الاستغفار عند كل ذنب وتلاوة سيد الاستغفار في الصباح والمساء وهو: «اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت