وقال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56] .
3 -حسن الظن بالآخرين، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «التمس لأخيك سبعين عذرًا» .
4 -علينا الاقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند الإساءة إليه، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله [رواه مسلم] .
ويبقى سؤال هام جدًا وهو: كيف أستطيع أن أقنع طفلي بأهمية ما أقوله؟
إن الطريقة الأفضل لإقناع الطفل هي طبيعة الحال إقناعه عن طريق الأدلة من القرآن الكريم والسنة المطهرة، إن هناك فارقًا كبيرًا جدًا بين هاتين الجملتين.
لا تؤخر الصلاة، لأن الله سيغضب عليك، وبين أن أقول لا تؤخر الصلاة وأسوق له الدليل: قال تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون:4 - 5] ، فأيهما أشد وقعا وأكثر إقناعًا؟ لاشك أن القول الثاني أبلغ، لأنه قول الله - سبحانه وتعالى - والأول قولنا وشتان ما بين أثر قولنا وأثر قوله - عز وجل - لذا فمن المهم جدًا أن يتعلم المربون أمور دينهم، ويحفظوا