حين جعلت نيتها عظيمة، وهي أن تفرغ مولودها لخدمة بيت الله توكلت على الله ودعته، ثم أحسنت به الظن حين قالت: {إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} فهل كان الله - سبحانه وتعالى - عند ظنها؟ ماذا رزقها؟
ثم فلنتأمل دعاء زكريا - عليه السلام - ثم حسن ظنه بربه كذلك حين قال {إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ} وهكذا عندما أحسن كل منهما الظن بربه كان الله عند ظنهما.
2 -إن التربية ليست بالعملية الهينة أبدًا، ولابد أن يكون لدينا تصور عام لخطتنا وأهدافنا التربوية على ضوء الكتاب والسنة، ثم يجب أن نبلغ الطفل مباشرة أو عن طريق الإيحاء بهذه الخطة، وماذا نريده أن يكون في المستقبل فمثلا إذا كنا نريده طبيبا لقبناه الطبيب فلان، وإذا كنا نريده أن يكون علامة نناديه الشيخ فلان وهكذا.
كما يجب أن نتحلى بالصبر والحكمة، والحكمة هي: قول ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي في الوقت الذي ينبغي، وأدواتها: العلم والحلم والأناة، آفاتها: الجهل والطيش والعجلة.
3 -إن شخصية الطفل تتأسس خلال السنوات الخمس الأولى كما يجمع على ذلك علماء النفس.
4 -إن الطفل يكون فكرته عن ذاته من خلال رأي أمه به ثم باقي أفراد الأسرة والأقارب ثم المدرسة وباقي أفراد المجتمع.