الصفحة 9 من 26

* فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا * وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا [الإنسان: 8 - 12] . فقد كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام ويقدمونه على كثير من العبادات. سواء كان ذلك بإشباع جائع أو إطعام أخ صالح، فلا يُشترط في المُطعم الفقر، فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أيما مؤمن أطعم مؤمنا على جوع، أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقى مؤمنا على ظمأ، سقاه الله من الرحيق المختوم» [الترمذي بسند حسن] .

وقد قال بعض السلف: لأن أدعو عشرة من أصحابي فأُطعمهم طعاما يشتهونه أحب إليّ من أن أعتق عشرة من ولد إسماعيل!!

وكان كثير من السلف يؤثر بفطوره وهو صائم، منهم عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- وداود الطائي ومالك بن دينار، وأحمد بن حنبل، وكان ابن عمر لا يُفطر إلا مع اليتامى المساكين، وربما علم أن أهله قد ردوهم عنه فلم يُفطر في تلك الليلة.

وكان من السلف من يطعم إخوانه الطعام وهو صائم، ويجلس يخدمهم ويروحهم .. منهم الحسن وابن المبارك.

قال أبو السوار العدوي: كان رجال من بني عدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت