أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [النساء: 65] .
قال ابن القيم رحمه الله: (فأقسم سبحانه بأجل مقسم به، وهو نفسه عز وجل، على أنه لا يثبت لهم الإيمان، ولا يكونون من أهله، حتى يحكموا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جميع موارد النزاع، في جميع أبواب الدين ... ولم يقتصر على هذا حتى ضم إليه انشراح صدورهم بحكمه، حيث لا يجدون في أنفسهم حرجا -وهو الضيق والحصر- من حكمه، بل يقبلوا حكمه بالانشراح، ويقابلوه بالتسليم) . فاتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - لابد أن يكون مقرونا بمحبته - صلى الله عليه وسلم -، وهذا هو الحق الثالث من حقوقه عليه الصلاة والسلام.