الصفحة 13 من 16

مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [فصلت: 33] .

فعلى هذه الأمة أن تتمسك بوظيفتها التي أخرجها الله تعالى لأجلها، وهي الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبخاصة في هذا العصر الذي تكالب فيه أعداء الإسلام على الأمة بغية تدميرها والقضاء عليها، ولن يتم لهم ذلك - بفضل الله- ما دامت هذه الأمة مستمسكة بعقيدتها، داعية إلى ربها، مهتدية بهدي نبيها - صلى الله عليه وسلم -.

قال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران: 110] .

سادسًا: توقيره - صلى الله عليه وسلم -

وهذا أيضا من حقوقه عليه الصلاة والسلام التي فرط فيها كثير من الناس، وقد قال تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفتح: 8 - 9] .

قال: ابن سعدي: (أي تعظموا الرسول - صلى الله عليه وسلم - وتوقروه، أي تعظموه، وتجلوه، وتقوموا بحقوقه، كما كانت له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت