كما في سورة الإسراء والروم والزمر، عند ذكر الناس فيها، يتقدم ذكر الناس على لفظ القرآن إلا موضع سورة الكهف.
في قوله تعالى: {لَمُخْرَجُونَ - لَمَبْعُوثُونَ} وردت {لَمَبْعُوثُونَ} مرات عديدة كما في سورة الإسراء والمؤمنون والصافات، والواقعة، في حين لم ترد {لَمُخْرَجُونَ} إلا في سورة النمل تمشيًا مع الآيات الكونية السابق ذكرها.
في قوله تعالى: {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ - فَأَمْلَيْتُ - فَحَاقَ} وردت في سورة الأنعام والرعد والأنبياء (فحاق) ولم ترد {فَأَمْلَيْتُ} إلا في الرعد.
لم يرد في سورة النحل في موضعيها إلا قوله: {بُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} وليس للمؤمنين.
في قوله تعالى: {وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} لم ترد إلا مرة واحدة في سورة يونس مع {أَكُونَ} أما {الْمُسْلِمِينَ} فوردت مرتين في سورتي يونس النحل.
في قوله تعالى: {وَمَا أُهِلَّ بِهِ} وردت {أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ} وقوله {فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} فقط في البقرة، على خلاف ما في المائدة والأنعام والنحل {لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} .
قوله: {فَلاَ- ولا تَكُ} تلتبس مع {تَكُن} ففي سورة النحل، وهود في موضعيها {تَكُ} وهذا يختلف عن