الصفحة 14 من 17

السياقات الأخرى المشابهة. ويمكن ربط ما في سورة النحل بقوله تعالى: {لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} .

قوله: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ - عَليكَ} وردت كذلك في مواضع كثيرة لكنه لم ترد {إليكَ} إلا في سورتي النساء والمائدة وفي الزمر فقط وردت {عَليكَ} بالموضع الثاني ولا نظر لما في سورة العنبكوت لعدم التشابه، و أما قوله (عليك مع(وما) في النحل طه فهي رؤوس آية.

قوله: {أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ - وَابْعَثْ} ففي الأعراف قالوا: وَأَرسل ففي سورة الشعراء بين ربنا أنه هرب منهم ثم عاد بخلاف سياق آيات الأعراف فكأنه خاطب مارًا لوقت قليل كما لو قلنا لأحد أرسل لفلان يأتي.

قوله في سورة الإسراء: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا} في سورة النساء نجدها {فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} لأن الله بين فيما قبلها من الآية بقوله: {وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا} وأما في الأنعام فوردت {وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} لأن الله تحدث في السياق عن المشركين.

قوله: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ - وَاللَّهُ يَشْهَدُ} في ثلاث مواضع إلا أنها وردت في التوبة {يَعلمُ} في الموضع الأول منها ويمكن ضبطها بالآية التي بعدها حيث وردت {وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت