وأما بقية المواضع فوردت {قَالَ يَا قَوْمِ} وهو يختلف عما ورد في سورة العنكبوت لقصة شعيب {فَقَالَ يَا قَوْمِ} .
كل ما ورد في القرآن {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} إلا موضع واحد ورد {سَوْفَ تَعْلَمُونَ} في سورة هود وأما ما ورد في سورة التكاثر فليست محل صعوبة ولا تشابه عند الحفاظ.
تكرر في القرآن قوله تعالى: {إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} وهي تلتبس على الحفاظ بقوله تعالى: {سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ} وضابط ذلك أن هذه الأخيرة لم ترد في القرآن إلا مرة واحدة في سورة المائدة.
في قوله تعالى: {بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ} وردت في البقرة في مواضع عديدة وفي النساء والتوبة وغيرها وكلها فيما ورد من تشابه، وردت {وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ} إلا موضع البقرة الثاني {وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ} (264) بدون الباء.
إذا ورد لفظ (الفلك) في قصة نوح كما في سورة الأعراف ويونس والشعراء فإن لفظ (آمنوا) لا يأتي في سياق الآيات وإنما ترد فقط (الذين معه- ومن معه) بدون آمنوا أما إذا كان السياق في ذكر الأنبياء كما في سورة هود، أو ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنها تكون {آَمَنُوا مَعَهُ} كما في سورة التوبة، ومحمد والتحريم .. إلخ.