الصفحة 121 من 122

9-الغيبة والرجعة: هي أس من أسس دينهم، يؤمنون بأن الأئمة سيعودون في آخر الزمان، ويحيون من محض الإيمان (يعنون بذلك الروافض) ومن محض الكفر (يعنون بذلك المسلمين) وسينتقم المهدي من كل من آذى الروافض، وخاصة قريش، وعلى رأسها خلفاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

10-علم الغيب: يؤمن الروافض أن أئمتهم يعلمون الغيب كله ما كان منه وما يكون وما سيكون، وأنهم عندهم مفاتيح الغيب، ويعلمون ما يسر الخلق، وما يعلنون، وأنهم يعلمون لغات البشر والجن والملائكة والحيوانات والجمادات.

11-الموجب لدخول الجنة عندهم والنجاة من النار حب علي رضي الله عنه، والموجب لدخول النار بغض علي، أما توحيد الله أو الشرك به، وفعل الطاعات أو المحظورات فكل ذلك لا يقدم ولا يؤخر عندهم؛ لأن حب علي حسنة لا يضر معها سيئة، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنه، فمن أحب عليًا فليقل ما شاء من شرك وذنوب فإنه محب، والمحب مصيره إلى الجنة عندهم، ومن أبغضه فليفعل ما شاء من توحيد وحسنات حتى لو عبد الله ألف سنة بين الركن والمقام، قائمًا لا يفتر، صائمًا لا يفطر، فتوحيده وعماله لا ينفعانه شيئًا. وبغض علي معناه: تقديم أبي بكر وعمر رضي الله عنهم عليه في الخلافة، من قدمهما فهو مبغض له شاء ذلك أم أبى، رضي أم سخط، حتى لو كان من كبار المحبين لعلي رضي الله عنه؛ لأن الحب عندهم هو الغلو لا غير.

وهم يرون أن المسلمين كلهم كفرة فجرة ملعونون، بل هم أكفر من اليهود والنصارى، وأنة مصيرهم كلهم:إلى النار مهما فعلوا من طاعات.

فهذا أخي المسلم إفكهم وما كانوا يفترون، فعلي أي شيء يمكن أن نجتمع مع هؤلاء القوم؟ إن الإيمان بعقيدة واحدة من هذا التي ذكرت كاف لإخراج صاحبه من دين الله، فكيف بها مجتمعة؟

ثم إني أشهد الله الذي لا إله إلا هو أني بلغت، وأديت ما علمت، حتى لا يعتذر معتذر أني لم أبلغ، ولم أنصح، ولم أبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت