الغيبة هي غيبة الإمام المنتظر المنقذ عن الأعين، واختفاؤه إلى وقت معلوم.
والرجعة هي رجوع الإمام المختفي إلى الظهور، وإحياؤه أحبائه وأعدائه فيقتل الأعداء لأنهم آذوا أحباءه ولم يؤمنوا بظهوره، ثم يملأ الأرض عيشًا رغدًا، ويعيش أحباؤه في ظل دولته.
وهاتان العقيدتان شرقيتان، كان الفرس المانوية والمزدكية، والبراهمة، والبوذية يؤمنون بها. وكان الزرادشتيون يعتقدون في غيبة (ساروشيانت بن زرادشت) وأنه سيرجع إلى الأرض لمناصرة (أهورامزدا) إله النور في صراعه مع (أهرمن) إله الظلمة، فيدحر إله النور إله الظلمة، ويكون الظفر له.
ولما كانت هذه العقيدة من التغلغل بمكان في نفوس الفرس فقد أدخلوها في عقيدتهم الرافضية، وجعلوها من لوازم المتذهب بمذهبهم.