ويروي سليم [1] في كتباه (أبحد الشيعة) : أن عليًا (ع) قال: يا رسول الله، انسبني من أنا ليعرف الناس قرابتي منك، فقال: يا علي خلقت أنا وأنت من عمودين من نور معلقين تحت العرش، يقدسان الملك، من قبل أن يخلق الخلق بألفي عام، ثم خلق من دينيك العمودين نطفتين بيضاوين ملتويتين، ثم نقل تلك النطفتين في الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الزكية الطاهرة، حتى جعل نصفها في صلب عبد الله، ونصفها في صلب أبي طالب... من جحد ولايتك جحد لله ربوبيته... إن حساب الخلائق إليك، ومآبهم إليك، والميزان ميزانك، والصراط صراطك، والموقف موقفك، والحساب حسابك، فمن ركن إليك نجا، ومن خالفك هوى وهلك [2] .
(1) سليم بن قيس الهلالي العاملي (ت90هـ) وهم يزعمون أنه أدرك عليًا وأنه عاش إلى زمن علي بن الحسين، وكتابه المسمى بكتاب سليم أو أبجد الشيعة هو أصل أصول كتب الروافض.
(2) أبحد الشيعة وهو كتاب سليم ص216.