3-الكفر الذي أخبر عنه الله عز وجل في قوله: {ليغيظ بهم الكفار} والنفاق الذي أخبر عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أن حبهم وبغضهم نفاق وكفر، وأنه لا يبغضهم إلا من كان لا يؤمن بالله واليوم الآخر.
4-إيذاء الله عز وجل ببغض صحابة خير خلقه، ومن آذى الله كفر.
5-إيذاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأنهم صاحبته الذين اصطفاهم الله عز وجل لصحبته، ومن آذى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كفر.
وبعد أن سقنا هذه المقدمة، حيث حاء دور الحديث عن الروافض والصحابة رضي الله عنهم:
إن من أصول دين الروافض تكفير الصحابة رضوان الله عليهم، وسبهم، والطعن فيهم، ويسمون ذلك البراءة من أعداء آهل البيت، ويكفرون من لم يكفر الصحابة.
لذلك لا يمكن أن تقرأ كتابًا من كتبهم -حتى التي ألفت تقية لذر الرماد في العيون- إلا وتجده محشوًا بسب الصحابة، واتهامهم بما ليس فيهم، وتأليف آيات وأحاديث وآثار في دمهم، والحط من شأنهم، بل إنه من كثرة استخدامهم للعن كما ذكرنا في مقدمة هذا الكتاب يختصرون كلمة: (لعنه الله إلى(لع) .
وإليك -أخي المسلم- نماذج لبعض ما يقوله الروافض عن الصحابة:
قال الخميني طاعنًا في جميع الخلفاء: إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين (أبي بكر وعمر) وما قاما به من مخالفات للقرآن، ومن تلاعب بأحكام الإله، وما حللاه وحرماه من عندهم، وما مارساه من ظلم... واستمر في طعنه فيهما، ثم انتقل إلى عثمان ومعاوية رضي الله عنهما، ثم يزيد رحمه الله تعالى، إلى أن قال: إن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى، والأفاقون والجائرون غير جديرين بأن يكونوا في موقع الإمامة، وأن يكونوا ضمن أولي الأمر [1] .
(1) كشف الأسرار لخميني ص126و127.