الصفحة 6 من 33

بصفات سلبية مثل"سيء"و"عاجز"ويتعاملون مع الإحباط والغضب بطريقة غير مناسبة، حيث يتوجهون بسلوك إنتقامي نحو الآخرين أو نحو أنفسهم.

ولهذا فإن مثل هؤلاء التلاميذ الذين يعانون من مشكلة تدني إعتبار الذات، غالبًا ما يكونوا سيئي التكيف النفسي والإجتماعي في المدرسة، إضافة إلى إفتقارهم إلى المستوى المتوقع من الإنجاز والتحصيل الدراسي، مما يتطلب من المعلمين والمرشدين التربويين والأهالي التدخل لمساعدتهم على إعادة الإعتبار لذواتهم، وتنمية الثقة بأنفسهم وتقوية دافعيتهم للدراسة.

كما توجد علاقة وثيقة ما بين اعتبار الذات والدافع للانجاز المدرسي، فغالبا ما يكون الاطفال متعطشين للتعلم والتحصيل، وهذه الرغبة في الاداء الجيد تسمى دافعية الانجاز.

وتؤدي الدافعية المرتفعة للتحصيل والرغبة في النجاح الى مزيد من المثابرة أكثر مما تؤدي اليه الرغبة في تجنب الفشل، أما نقصان الدافعية للانجاز المدرسي فيؤدي الى ضعف التحصيل.

ومن أسباب تدني دافعية الانجاز تدني تقدير الذات، حيث يعتقد تلاميذ المدارس انهم غير قادرين على التعلم ويميلون الى التقليل من قيمة قدراتهم والشعور بعدم الكفاءة في التحصيل الدراسي ... (شيفر؛ مليمان، 1989) .

تتمثل مشكلة البحث باستقصاء مدى أثر وفاعلية إستخدام برنامج للتدخل الإرشادي في معالجة مشكلتي تدني إعتبار الذات وضعف الدافعية للانجاز الدراسي لدى طالبات الصف الحادي عشر من التخصصات غير الأكاديمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت