في مراجعة لعدد من الدراسات المتعلقة بإعتبار وتقدير الذات التي اوردها ريزونر 2000 م
1 -راجع هولي 1987 م (Holly) عددًا من الدراسات حيث استخلص أن التلاميذ يحققون نجاحات تعليمية وإجتماعية أفضل اذا كان لديهم مفهوم واقعي للذات، وشعورًا بالأهمية الذاتية والثقة بقدراتهم.
2 -كما أظهرت النتائج التي توصل اليها العالم سميلزر 1989 م (Semelser) من أن الذات المتدني يسهم في مجموعة من السلوكات التي تشكل أساسًا لمشاكل اجتماعية ودراسية عند المراهقين مثل: العنف وتعاطي المخدرات والتحصيل العلمي المتدني.
وهناك الكثير من الدراسات السابقة التي تناولت موضوع الدافعية، حيث تبين نتائجها أهمية الدور الذي يقوم به المعلم في عملية تدعيم دافعية التلاميذ، من خلال الاساليب التي يقوم بها في البيئة الصفية على وجه الخصوص، ومن هذه الاساليب المساعدة على تحفيز الدافعية لدى التلاميذ الاهتمام بجذب انتباه المتعلم، وربط المادة الدراسية بحاجات التلميذ، وبناء الثقة بينه وبين المعلم، والتركيز على الجهد أكثر من القدرة، والاهتمام بالتغذية الراجعة، واما الاساليب التي تحد من تعزيز الدافعية لدى التلاميذ فهي السيطرة الصارمة على الفصل، وتكرار المعلم لطريقته في التدريس، وغياب الانسجام بين المعلم والمتعلم، وعدم التحضير الجيد للدرس وقلة خبرة المعلم وكفايته الذاتية (حسن،2003) .