الصفحة 9 من 33

بحيث يصبحن أكثر إنتاجية وفاعلية في دراستهنّ، وأكثر رضا عن أنفسهنّ، مما يساعد المعلمات على توفير أجواء صحية مواتية لعمليتي التعلم والتعليم.

أما بالنسبة للمعلمات المقيمات في المدرسة، والتي"جاءت فكرة هذا البحث من شكواهنّ من أن الطالبات في التخصصات غير الأكاديمية يتصفن بالسلبية وعدم التفاعل الصفي، واللامبالاه في تعلمهن".مما جعل هذا ينعكس سلبيًا على أدائهنّ التدريسي وإحساسهنّ بالقلق وعدم الإرتياح.

وعليه فإنهنّ يأملن مساعدتهنّ على استخدام استراتيجيات إرشادية صفية فاعلة، من أجل تغيير إتجاهات وسلوكات هذه الفئة من الطالبات، مما يجعلن هؤلاء المعلمات يشعرن في حالة نجاح هذه الاستراتيجيات بالرضا والسعادة والإنتاجية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت