الصفحة 8 من 18

بدون ضمانات وبمخاطر كبيرة مقابل سعر فائدة أعلى والهدف هو تحقيق اكبر قدر ممكن من الأرباح.

2 -توسعت المؤسسات المالية الكبرى في منح القروض للمؤسسات العقارية وشركات المقاولات عن سبعمائة مليار دولار.

3 -أدى ارتفاع سعر الفائدة إلى تغيير في طبيعة السوق الأمريكية تمثل في انخفاض أسعار المنازل وتزايد عدد العاجزين عن سداد قروضهم العقارية.

4 -ظهرت بوادر الأزمة على السطح بشكل جلي مع بداية 2007 وذلك مع تزايد ظاهرة استيلاء المقترضين على العقارات وكثرة المواجهات بين المقترضين والبنوك.

5 -بلغ حجم القروض المتعثرة للأفراد نحو مائة مليون دولار.

6 -زاد عدد المنازل المعروضة للبيع بالولايات المتحدة بـ: 75% عام 2007 حيث بلغ عددها 2.2 مليون منزل وهو ما يمثل نحو 1% من عدد المساكن بالولايات المتحدة كلها.

7 -ضعف قدرة البنوك على تمويل الشركات والإفراد الأمر الذي أدى إلى انخفاض الإنفاق الاستثماري والاستهلاكي وهدد بحدوث كساد.

8 -أدى ارتباط عدد كبير من المؤسسات المالية خاصة في أوروبا بالسوق المالية الأمريكية إلى انتقال أزمة الرهن العقاري من الولايات المتحدة إلى القارتين الآسيوية و الأوروبية لتتطور إلى أزمة اكبر باتت تعرف للازمة المالية العالمية.

المراحل الكبرى للأزمة المالية العالمية:

من منطلق الملاحظة والاستقراء وتتبعا لسلسلة الأحداث المالية التي حدثت ابتداء من أمريكا ثم بقية قارات العالم (أوروبا- أسيا- أمريكا اللاتينية فان الأزمة المالية العالمية ليست مجرد سحابة صيف عابرة بل هي مرحلة حتمية لم يفاجأ المراقبون الماليون و الاقتصاديون المتبعون لسير العملية المالية، حيث جاءت هذه الإجراءات كالأتي:

-فيفري 2007: الولايات المتحدة الأمريكية تشهد ارتفاعا كبيرا في عدم قدرة المقترضين على دفع مستحقات قروض الرهن العقاري مما أدى إلى أول عمليات إفلاس مؤسسات مصرفية متخصصة.

-جويلية 2007: مصرف الاستثمار الأمريكي BEAR STEARNS أول بنك كبير يعاني من خسائر قروض الرهن العقاري.

-أوت 2007: البنك المركزي الأوروبي يضخ 8.94 مليار أورو من السيولة, والخزينة الأمريكية تضخ من جانبها 24 مليار دولار، كما تدخلت العديد من البنوك الأخرى مثل بنك اليابان والبنك الوطني السويسري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت