-السلطات الأمريكية تعلن إنها تعد خطة بقيمة 700 مليار دولار لتخليص المصارف من أصولها غير القابلة للبيع.
-19 سبتمبر 2008:الرئيس الأمريكي جورج بوش يوجه نداء إلى (التحرك فورا) بشان خطة إنقاذ المصارف لتفادي تفاقم الأزمة في الولايات المتحدة الأمريكية.
-23 سبتمبر 2008: الأزمة المالية تطغى على المناقشات في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
-الأسواق المالية تضاعف قلقها أمام المماطلة حيال خطة الإنقاذ الأمريكي.
-26 سبتمبر 2008:انهيار سعر سهم المجموعة المصرفية والتأمين البلجيكية الهولندية (فورتيس) في البورصة بسبب شكوك بقدرتها على الوفاء بالتزاماتها, وفي الولايات المتحدة الأمريكية يشتري بنك (جي بي مورغان) منافسة (واشنطن ميوتشوال) بمساعدة السلطات الفدرالية.
-28 سبتمبر 2008: خطة الإنقاذ الأمريكية موضع اتفاق في الكونغرس, وفي أوروبا يجري تقويم (فورتيس) من قبل سلطات بلجيكا وهولندا الوكسمبورغ, وفي بريطانيا يجري تقويم (براد فور وبينغلي) .
-29 سبتمبر 2008: مجلس النواب الأمريكي يرفض خطة الإنقاذ وانهيار (وول ستريت) .
إعلان بنك (سيتي غروب) الأمريكي شراء منافسه (واكوفيا) بمساعدة السلطات الفدرالية.
الأول من اكتوبر 2008: مجلس الشيوخ الأمريكي يقر خطة الإنقاذ المالي المعدلة (19) .
من الإجحاف حصر هذه الأزمة وتقزيمها في أزمة مالية فقط والحقيقة المنصفة هي اعتبار هذه الأزمة أزمة فكرية تضرب بقوة المنظومة الفكرية الفلسفية للنظام الرأسمالي الغربي خصوصا, هذا النظام الذي هو الآن محل جدل كبير بل شك أكبر يرقى إلى درجات اليقين انه يحمل بذور فنائه بين طياته كما نبه إلى ذلك الكثير من دهاقنة الاقتصاد الغربي منذ أزمة 1929 حيث اعترف بهذه الحقيقة الاقتصادي البريطاني كينز حينما وضع خطة لإنقاذ الاقتصاد الغربي من أزمة الكساد الكبير من أهم بنودها تخفيض سعر الفائدة إلى الصفر, و ضرورة تدخل الدولة في إدارة ومراقبة النشاط الاقتصادي, وهذا ما ينادي به أيضا الاقتصادي الفرنسي الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد"موريس إلي"حيث قال:"إن"