الحادثة بكفاءة عالية. اتاحة الخمات المصرفية الراقية للعملاء بادخال تقنيات متطورة واساليب حديثة.
• كما تواجه البنوك الاسلامية مخاطر الهيمنة الغربية المتمثلة في العولمة الاقتصادية والتى بدأت تظهر بشكل حاد من خلال ظهور الكيانات الكبيرة واندماج البنوك مع بعضها بشكل لا يسمح للبنوك الصغيرة بالتنفس والبقاء في الحياة المصرفية، لذلك نجد ان الحديث انتشر في الاونة الاخيرة الحديث عن فكرة اندماجات م على مستوى البنوك الاسلامية، ولسنا هنا في صدد الاشارة الى المعوقات القانونية والفنية والتى تكتنف هذا الطريق لكن تكفى الاشارة الى مقدار النتيجة المتوقعة من حدوث مثل هذه الاندماجاتة من حيث تحقيق القدرة على المنافسة وتوفير حزمة جيدة من الخدمات المصرفية
• وايضا وجود مخاطر المنافسة الخارجية العارمة والمتمثلة في البنوك الاجنبية خصوصا مع تطبيق اتفاقيات الجات في المجال الصرفى بنهاية عام 2010 م.
• انتشار مفهوم البنك الشامل باداء العديد والعديد من الخدمات في مجالات متعددة منها اسواق المال والتأمين والبنك الالكترونى والربط بين البنوك ... الخ، والمصرف الشامل هو المصرف الذى يحصل على مصادر تمويله من كل القطاعات ويمول ايضا كل القطاعات فيقدم كافة الخدمات والتى يطلبها العميل في الوقت والمكان بالشكل والمضمون الذى يحتاج اليه اى تحقيق سياسة التنويع.
• كما تواجه البنوك الاسلامية مشكلة ضعف الانتشار الجغرافى بما يضعف قدرتها على المدخرات فنسبة اجمالى الاضافة الادخارية التراكمية لاكبر بنكين اسلاميين في مصر من عام 1987 حتى 1996 م حوالى 4% من اجمالى الاضافة الادخارية التراكمية في مصر.
• كما تواجه البنوك الاسلامية مشكلة التركيز على انشطة مصرفية محدده كالمرابحة والتى جرى تمويلها بنسبة 45% من اجمالى تمويل المؤسسات الاسلامية المصرفية، وبذلك تراجع دور المضاربة والذى مول بنسبة 9%، والمشاركة بنسبة بنسبة 15%، ويفسر البعض ان السبب الرئيسى لتفضيل البنوك الاسلامية اسلوب المرابحة هو ضعف الوازع الدينى لدى بعض العملاء فيخفى مقدار ارباحه الحقيقية كما يسرف في المماطلة في اقتضاء حقوق البنك الاسلامى حيث لا توجد فوائد على التأخير.
• ومن التحديات الرئيسية والتى تواجه البنوك الاسلامية حاجتها الى قوانين خاصة تنظم عملها والرقابة عليها وذلك لطبيعتها الخاصة وخاصة بالنسبة لحظر التعامل في العقار او المنقول بالشراء او البيع وكذلك نسبة الاحتياطى النقدى والسيولة النقدية حيث ان بعض هذه العناصر للسيولة والاحتياطى النقدى لا تتعامل فيها البنوك الاسلامية، كما يمثل البنك المركزى حائط الصد الاخير بالنسبة للبنوك التقليدية فهى تلجأ اليه في حالة الحاجة الى السيولة والتى غير متاح تدبيرها من مصادر اخرى، بعكس البنك الاسلامى والذى يرفض التعامل على اساس الفوائد، وفى نفس الوقت لايقدم البنك المركزى قروضا حسنة، وبالتالى عدم لجوء البنك الاسلامى للبنك المركزى مبنى على فكرة البنك بالابتعاد عن شبهة الربا وبالتالى طبيعة البنك الاسلامى نفسها هى التى تحتم ذلك، وايضا ويذكر د. محمد عبد الحليم عمر ان البنوك الاسلامية تحتاج الى ضوابط خاصه بالرقابة والتفتيش حيث يطبق البنك المركزى نفس الاساليب على البنوك الاسلامية دون مراعاة لطبيعتها الخاصة، يضاف الى ذلك ان نماذج البيانات الدورية والتى يقدمها البنك الاسلامى للبنك المركزى بها بنود لا تتعامل بها البنوك الاسلامية مثل القروض ةالسلفيات والسندات ويحظر على البنوك الاسلامية شطب هذه البنود وبالتالى تضطر البنوك الاسلامية الى تسجيل المشاركات والمرابحات في بند القروض والسلفيات.
• ومن مشكلاتها ايضا القيود الموضوعة على تعامل البنوك الاسلامية في العقار وعلى امتلاك اسهم الشركات المساهمة وهذا ضد طبيعة عمل البنوك الاسلامية لان نظامها قائم على المشاركة والمرابحة ويتطلب امتلاك البنك للعقارات والمعدات وتتعامل فيها بالبيع والشراء بالاضافة الى تأسيس الشركات وامتلاك رأسمالها.
• ومن التحديات ايضا ان اغلب عمليات البنوك الاسلامية تركز على قطاعى الخدمات والتجارة بنسبة 80% وبالتالى فالمشاركة في التنمية محدودة، ومن حلول هذه المشكلة تحقيق الاندماجات بين البنوك الاسلامية لتكوين كيانات مصرفية قادرة على التمويل الاستثمارى طويل الاجل.
• كما ان اشتراط اعداد الحسابات الختامية بالبنوك الاسلامية على نفس منوال البنوك التجارية يؤدى الى اختلاف المصطلاحات وطبيعة الانشطة واسس المحاسبة المطبقة.
• كما ان المصارف الاسلامية بحكم الواقع والخصائص تعتبر بنوك استثمار واعمال وان كانت غير ذلك بحكم التسجيل فبعضها يسجل كبنك استثمار واخرى تسجل كبنك تجارى وبالتالى يجب اعفائها جميعا من شرط السقوف الائتمانية.
• ويمكن الاشارة في ايجاز الى افاق الواجبات المعقوده على البنوك الاسلامية من خلال اداء عدة ادوار منها:
-الدور الاعلامى: ويجب على البنك الاسلامى النشر الثقافى كلما امكن في وسائط الاعلام المختلفة، واصدار دراسات وكتبيات، وعقد ندوات لتوضيح الصورة الحقيقية للبنك الاسلامى والفروق بين المصطلحات المختلفة ونفى الشبهات المثارة حوله، وافهام الناس اسس البنك الاسلامى ومفاهيمه ومعوقاته، وهذا الهدف الاعلامى في رايى من اهم اهداف البنك الاسلامى (داخليا وخارجيا) فى المرحلة الحالية، بالاضافة الى جانبا اخر متكاملا مع المعنى السابق وهو وجوب تأسيس ونشر الدراسات المنهجية حول الاقتصاد الاسلامى ومفاهيم البنك الاسلامى ويشير احد المديرين في بنك