الكثير من الدلائل القرآنية و الأحاديث الشريفة تبين أن الإسلام أعطى أولوية للعمل الخيري و المسؤولية الاجتماعية ابتغاء مرضاة الله و ليس لأي غرض دنيوي، فضلا عما يمكن أن يناله المتطوع في الحياة من بركة و سكينة نفسية و سعادة روحية لا تقدر بثمن، كما أن عمل الخير و إشاعته و تثبيته من المقاصد الشرعية أو الضرورات الأصيلة التي تم حصرها في خمس و هي: المحافظة على الدين، و على النفس، و النسل، و العقل، و المال و زاد بعضهم سادسة و هي المحافظة على العرض، فحقوق المسلم كلها مسؤوليات اجتماعية، و إن كان الفرد مطالبا بمسؤولية اجتماعية، فعلى مستوى الجماعات و الشركات و البنوك تكون المسؤولية أعظم [1] .
1.1.2 بعض الدلائل من القرآن الكريم:
•"و تعاونوا على البر و التقوى" (المائدة-3)
•"فمن تطوع خيرا فهو خير له" (البقرة-184)
•"و آتى المال على حبه ذوي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل" (البقرة -177)
•"و في أموالهم حق للسائل و المحروم" (الذاريات-19)
•"من يعمل مثقال ذرة خيرا يره" (الزلزلة-7)
2.1.2 بعض الدلائل من السنة النبوية:
• قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"لا ضرر و لا ضرار" (رواه ابن ماجة و الدراقطني) .
• و قوله صلى الله عليه و سلم:"كل سلامي من الناس عليه صدقة: كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة، و تعين الرجل في دابته، فتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه صدقة، و الكلمة الطيبة صدقة، و كل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، و تميط الأذى عن الطريق صدقة" (متفق عليه) .
• و قال صلى الله عليه و سلم:"خير الناس أنفعهم للناس" (رواه ابن ماجة)
(1) مركز مراس للاستشارات الإدارية، تحرير مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات، سلسلة تطوير المسؤولية الاجتماعية للشركات /مجلس المسؤولية الاجتماعية بالرياض، 2010، ص: 28