-هناك مصحف لا يستبان وقفه ولا خطه، مؤرخ سنة [558 هـ] (66) .
-ومصحف آخر يحمل نفس المواصفات، ولايستبان منه الوقف، مؤرخ في [564 هـ] (67) .
-ومصحف آخر، مؤرخ في [573 هـ] . (68)
-ومصحف آخر، مغاير وهو مؤرخ في عام [595 هـ] . (69)
-ومصحف لعمر المرتضى ت [665 هـ] ، وهو مؤرخ في [654 هـ] (70) .
-ومصحف يعزي لمحمد بن مفضل مؤرخ في [686 هـ] . (71)
-ومصحف أرخ في [724 هـ] غير منسوب إلى واحد بعينه. (72)
و من خلال هذا التصفح و الاستقراء لما هو موجود لدينا، فإننا نؤكد بأنّ ما أوصل إلينا هذه المصاحف، إنّما هو العناية بالشكل والضبط، فقد روى ابن كثير أنّه رأى مصحفا لأحد الأئمة بطبرية عام [518 هـ] فرآه كتابا جليلا، بخط حسن مبين. (73)
ويذكر المقرّي أنّ عبد المؤمن بن علي استجلب أحد المصاحف العثمانية من قرطبة، ليستقر كتحفة ثمينة رائعة بخزانة فاس سنة [745 هـ] ، وأورد أوصاف العناية به، وكيف أنّه صنع له صندوق عجيب وضع فيه، ولكنّه لم يذكر وصفا دقيقا لخطّه، واَكتفى بالتنويه بطريقة حفظه. (74)
ومن خلال التفحص للمصاحف القديمة و الصور المنسوخة من المخطوطات، عند صاحب (خطوط المصاحف) وغيره (75) ، وجدنا أن