الصفحة 11 من 16

شهدت المواصفة مرحلة اعداد طويلة قبل أن ترى النور، حيث"بدأت فكرة مشروع ايزو 26000 ابتداء من سنة 2001 من قبل منظمات حماية حقوق المستهلك، حيث كانت هذه المنظمات قلقة حيال توجهات بعض الشركات متعددة الجنسيات و متخوفة من امكانية تأثير نشاطات هذه الشركات على ظروف العمل و مستوى المعيشة، فكانت لجنة (COPOLCO) [1] المسئولة عن العلاقات مع المستهلكين تم البدء في اجراء دراسة جدوى لوضع مواصفة قياسية للمسؤولية الاجتماعية" [2] .

و خلصت هذه اللجنة خلصت اللجنة إلى القدرة على إعداد المواصفات القياسية الدولية الخاصة بالمسئولية الاجتماعية، لذا تم البدء في تفعيل هذا المشروع، ففي"بداية عام 2003 قامت منظمة الأيزو بتكوين مجموعة استشارية إستراتيجية [3] (SAG) لتختص بالمسئولية الاجتماعية بهدف المساعدة في تقرير ما إذا كان هذا المشروع المعد من ايزو قد تضيف أية قيمة للمبادرات والبرامج المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية و القائمة بالفعل" [4] .

وقد خلصت المجموعة الاستشارية الإستراتيجية إلى ضرورة المضي قدما نحو اعداد المواصفة، و تم إنشاء مجموعة عمل جديدة تقوم بإعداد مواصفة قياسية دولية تقدم التوجيه فيما يختص بالمسئولية الاجتماعية، وفي يناير 2005 صوت 37 عضوا في الأيزو على اقتراح بند عمل جديد [5] وهو اقتراح لإعداد مواصفة قياسية جديدة (حول المسئولية الاجتماعية.

و كانت التتابع الزمني لاصدار مواصفة الايزو 26000 كما يلي [6] :

• تم الانتهاء من مسودة العمل الأولى في عام 2006.

• المسودة النهائية للمواصفة القياسية الدولية تم إعدادها في سبتمبر 2008.

• إصدار المواصفة القياسية الدولية في ديسمبر 2008.

و أخيرا تم نشر هذه المواصفة في 01 نوفمبر 2010.

تتمثل أهداف مواصفة ايزو 26000 فيما يلي:

أولا: على مستوى أداء المؤسسات تجاه المجتمع:

• مساعدة المؤسسات في مخاطبة مسؤولياتها الاجتماعية، و في نفس الوقت احترام الاختلافات الثقافية الاجتماعية و البيئية و القانونية و ظروف التنمية الاقتصادية.

• توفير التوجيهات العملية التي تجعل من المسؤولية الاجتماعية قابلة للتطبيق و الممارسة العملية، تعزيز مصداقية التقارير المعدة من أجل عرض تقييم ممارسات المسؤولية الاجتماعية.

• التوافق مع الاتفاقات و المبادرات الدولية المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية للشركات.

• نشر الوعي بأهمية المسؤولية الاجتماعية و التحسيس بأهميتها و مكاسبها للشركات.

• العمل المشترك على المستوى الدولي في حقل المسؤولية الاجتماعية و توحيد ممارساتها ليسهل تقييمها بشكل متماثل في الدول المختلفة.

ثانيا: على مستوى الأداء البيئي و الدور التنموي:

(4) نشرية صادرة عن المنظمة العالمية للمعايرة، المشاركة في المواصفة القياسية الدولية المستقبلية أيزو 26000 حول المسئولية الاجتماعية، ص:3.

(5) يعد اقتراح بند العمل الجديد هو الوثيقة الأساسية إلى تقدم الخطوط الارشادية الرئيسية لإعداد المواصفة القياسية الجديدة، وقد حصل هذا الاقتراح على أغلبية كافية ضمت 32 دولة، وقد أعربت هذه الدول عن استعدادها للمشاركة في إعداد مواصفة قياسية خاصة بالمسئولية الاجتماعية.

(6) نشرية صادرة عن المنظمة العالمية للمعايرة، المشاركة في المواصفة القياسية الدولية المستقبلية أيزو 26000 حول المسئولية الاجتماعية، ص:8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت