الصفحة 13 من 19

-تدعيم الإستثمار وحصول على موارد مالية. ... · مراقبة صارمة للتكاليف

· كفاءات تقنية على مستوى السيرورة ... - القيام بإعداد تقارير بإستمرار ومفصلة

-مراقبة كثيفة لليد العاملة ... · تحديد المسؤوليات بكيفية منظمة

· تصور منتجات موجهة إلى جعل الإنتاج أكثر سهولة ... - إعتماد على سياسة التحفيز لتحقيق الأهداف الكمية أساسا

إن إستراتيجية التميز كما أشرنا في ما سبق، ترتكز على الإبداع في المنتوج وفي الخدمات المرفقة به، والتوزيع والترويج، والتنظيم والتسيير، وأساليب الإنتاج، مما يميزها عن منافسيها (تنوع المنتوجات وجودتها، التقدم التقني، صورة مقبولة عند العملاء، تنوع في الخدمات، ... إلخ) .

أما إستراتيجية التمركز (التخصص) تعتمد على عامل واحد، متمثل في تحكمها في تدنية التكاليف أو تميزها ببعض الميزات ولكن في نطاق ضيق.

أن إستراتيجية التحكم بالتكاليف تتطلب من المؤسسة أن تكون لها حصة سوقية كبيرة وحجم مبيعات مرتفع، الأمر الذي يتطلب منها ا، لا تهمل النوعية. وللتذكير أن تجربة المؤسسة، وتحقيق وفورات إقتصادية ومردودية أكبر يسمح للمؤسسة أن تكون أكثر تنافسية.

إن هذين النوعين لمصادر الميزة التنافسية هما مختلفين من حيث الأصل والطبيعة، حيث يتطلبان إمكانات متنوعة ومختلفة. وتبعا لذلك يمكننا أن الأسئلة التالية لتحديد وضعية المؤسسة في السوق على أساس هذين المصدرين.

كيف يتواجد سعر البيع الأعلى والمقبول من طرف السوق والمطبق من طرفنا بالنسبة لمنافسينا المباشر؟

كيف يتواجد سعر التكلفة المحدد من طرفنا بالنسبة لمنافسينا المباشر؟

إن الشكل البياني رقم (4) يوضع الوضعيات الممكنة التي على أساسهما تستطيع المؤسسة تبني الإستراتيجية المناسبة:

سعر التكلفة

(%بالنسبة للمنافس)

منطقة المزرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت