• قدرة التفاوض مع الزبائن:
إن تأثير الزبائن على المؤسسة يتمثل في قدرتهم على التفاوض في تدنية الأسعار، ورفع النوعية، وتنويع في الخدمات، الأمر الذي يكون له تأثير على مردودية المؤسسة. يكون لها التأثير أثر سلبي على المؤسسة في الحالات التالية:
-تجمع المشترين في عملية الشراء (توحيد مشترياتهم)
-أهمية المنتوج بالنسبة للمشترين
-توفر الزبائن على المعلومات الكافية
-سهولة الحصول على المنتوجات المطلوبة وخاصة التي تتسم بالنمطية
-إرتباطهم بالمستهلكين مباشرة يجعلهم في مركز قوة
• قدرة تفاوض الموردين:
التأثير الذي يحدثه هؤلاء الموردين على المؤسسات يمكن أن يؤثر على مردوديتهم، وذلك بتحكمهم في أسعار المواد الأولية أو النصف المصنعة. وزيادة على ذلك، فرضهم لشروط بيع معينة، أوإمتلاكهم الحق في بعض الأنشطة التسويقية كالتوزيع مثلا. إن المودين تكون قدرة على التأثير في بعض الحالات التالية:
-عندما يكون العرض مركز
-عدم وجود منتوجات إحلالية تنافس المنتوجات التي يتعامل بها الموردين
-المنتوجات التي في حوزة الموردين ضرورية للمؤسسة للقيام بمهامها.
إن المؤسسة تكون في وضعية قوية في التفاوض في حالة وجود فائض في المنتوجات والعكس صحيح. ونتيجة ذلك، بإمكان المؤسسة أن تتبنى عدة إستراتيجيات لمواجهة الوضعيات المختلفة ومنها على سبيل المثال:
-قوة التفاوض مع الموردين
-إستراتيجية التنويع وذلك بتنويع مصادر التموين مما يقلل درجة التبعية إتجاه الموردين
-إستراتيجية الإندماج العمودي حيث تأخذ وضعية من الأعلى إلى الأسفل. إنها تحقق للمؤسسة ميزات مالية، وتقنية، وإستراتيجية متنوعة منها: التقليل من
الضغوطات للمتبادلات الوسطية، وإسترجاع لهوامج الموردين، والتحكم في النوعية، وتقليص من عدد العمليات التقنية، والسيطرة على الحصص السوقية، إلخ ...
• درجة حدة المنافسة بين المنافسين:
تسعى المؤسسات الموجودة في نفس القطاع أن تتحصل على وضعية جيدة تمكنها من تحقيق أهدافها، ولا يتحقق ذلك إلا بالمزاحمة في بينها.