الصفحة 14 من 62

التعليم العام والتعليم الجامعي، [1] ومن نتائجها أن هناك جملة من المشكلات المتعلقة بمعلم القرآن الكريم الجامعي منها: أن هناك قلة من معلمي القرآن الكريم بالجامعات فقط هم الذين يهتمون ببعض الأنشطة التربوية المهمة في تعليم القرآن الكريم، فالكثير منهم لا يهتمون بمهارات التمهيد والتقديم الجيد للدرس القرآني الجديد، والإثارة العقلية للطالب.

كذلك لا يميلون إلى الاهتمام بالقراءة الصامتة لآيات القرآن الكريم، وهي مهمة وبخاصة في هذه المرحلة التي يحتاج فيها الطلاب لرفع كفاياتهم بتعويدهم على القراءة الصامتة والفهم.

ومن نتائج تلك الدراسة أيضًا أن المدرس الجامعي لا يبذل الجهد الكافي لجعل طلابه مشاركين بفعالية، ومن ذلك مثلًا قلة ميله إلى استخدام القراءة الجهرية الجماعية والجهرية الزمرية (المجموعات) ، وعدم تصنيف الطلاب إلى مجموعات ليقرأوا حسب قدراتهم العقلية، أو توزيعهم إلى مجموعات بحيث يجعل لكل مجموعة عريف.

ومن نتائجها أيضًا أن المعلمين الجامعيين لا يميلون إلى مناقشة الطلاب بمدلولات مفردات آيات الدرس الجديد، والمعنى الإجمالي، والأفكار العامة، والأفكار الجزئية والتفصيلية لتلك الآيات، وأفضل مقرر يحتاج للتأمل والمناقشة القرآن الكريم

(1) محمود بن إبراهيم الخطيب: تقويم طرق تعليم القرآن الكريم في مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي، بحث قدم في ندوة العناية بالقرآن الكريم وعلومه السعودية،1421 هـ المصدر موقع المفكرة الدعوية على الإنترنت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت