لتثبيت العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفوس الطلاب.
كما لاحظت الدراسة أن مدرسي الجامعة لا يستخدمون الوسائل التعليمية الحديثة التي تجمع بين الصوت والصورة من لوحات مختلفة وخلافه في توضيح أفكار الدرس القرآني ومفاهيمه.
ووجد الباحث أن هناك دراسات اهتمت بمشكلة الرسوب عمومًا، نذكر منها دراسة فهد بن عبد الله بن محمد الجدوع التي استهدفت تحديد حجم الرسوب في جامعتي الملك سعود والملك فهد للبترول والمعادن، والكشف عن العوامل الأكاديمية التي تسهم في ارتفاع نسبة الرسوب فيهما [1] .
ومما خرجت به تلك الدراسة أن مشكلة الرسوب مشكلة خطيرة، إذ يؤدي إلى تأخر الكثير من طلاب الجامعات عن التخرج في الفترة الزمنية المحددة، ويترتب عليه مفقود مادي كبير، ويستنفد كثيرًا من الجهود التي تضيع هباءً، ويعيق مسيرة الطلاب الدراسية، ويضعف فعالية نظام التعليم الجامعي، ومردوده الكمي والكيفي معًا.
وأشارت الدراسة إلى أن هناك عوامل عدة تكمن وراء ظاهرة الرسوب في التعليم الجامعي وأن هذه العوامل قد تتعدى إهمال الطالب إلى عوامل أخرى: منها ما هو مرتبط بالجامعة، ومنها ما هو مرتبط بغيرها، ولا يمكن معرفة هذه العوامل دون الرجوع
(1) فهد بن عبد الله الجدوع: رسالة ماجستير بعنوان الرسوب في التعليم الجامعي، منشورة في موقع المنشاوي على الإنترنت الرابط هو http://www.minshawi.com/collections/mabstract 04.htm