في القرآن الكريم، وهو أمر مخالف لأهداف الجامعة التي تسعى في المقام الأول لتقوية حفظ القرآن الكريم وإتقان مهاراته.
إن مجرد وجود الرسوب في مادة القرآن الكريم لا يعد شيئًا مستغربًا، ولكن الملاحظ أن هذا الأمر زاد عن حده حتى أصبح ظاهرة يصعب السكوت عنها ومن جراء ذلك وجد أن عددًا من الطلاب يتأخرون عن التخرج في الأربع سنوات المحددة لهم لأنهم رسبوا لمرة أو أكثر في امتحانات القرآن الكريم.
وبالرغم من تفشي ظاهرة الرسوب لدي الطلاب في جميع مهارات القرآن الكريم (الحفظ والتلاوة والتجويد والكتابة) ، إلا أن المشكلة الأبرز والأكثر ظهورًا تكمن في الرسوب في الاختبارات التي وضعت لقياس مهارتي الحفظ والاستظهار التي اصطلح عليها باسم (امتحانات القرآن التحريري) وهي ثمانية امتحانات خلال الفترة الدراسية كلها إذا استثنينا امتحانات الملاحق والإعادة والبدائل.
إن إتقان مهارات القرآن الكريم والعلوم المتعلقة به والدراسات ذات الصلة بالقرآن الكريم من الأهداف الأصيلة لإنشاء جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، ومن هنا يستمد مقرر مادة القرآن الكريم للحفظ أهميته ولذا يعتبر رسوب طالب الجامعة في هذه المادة عقبة كبيرة في تحقيق هدف الجامعة الأساس.
ومن الآثار المترتبة على هذه المشكلة أن الرسوب في مقرر القرآن الكريم- خاصة إذا تكرر- يتسبب في أن يتهرب الطالب من الجلوس لامتحان مادة القرآن الكريم في