الدور الأول باختلاق الأعذار التي ليست حقيقية وينتظر الدور الثاني عمدًا لعله ينجح فيه حيث يظن الطلاب أن الامتحانات في الدور الثاني أسهل منها في الدور الأول.
ومن تلك الآثار أن الرسوب في هذه المادة قد تسبب في تأخر بعض الطلاب عن التخرج لسنة أو سنتين وأحيانًا أكثر من ذلك، وأحيانًا يوجد من هؤلاء الطلاب الراسبين في القرآن الكريم من يترك الدراسة بالجامعة يائسًا من بلوغ النجاح فيتركها مؤقتًا لسنة أو أكثر ثم يعود إليها، وأحيانًا أخرى يترك الدراسة بالجامعة نهائيا خاصة عندما يكون في سنيه الأولى في الجامعة فيصبح في عداد (الفاقد) التربوي، وأحيانًا أخرى يترك الجامعة ويتسرب منها للالتحاق بجامعة أخرى.
كما لوحظ في أحيان أخرى أن بعض الطلاب الراسبين من الفرقة الأولي يعودون لامتحان الشهادة الثانوية بغية التخلص من جامعة القرآن الكريم التي قبل بها، بل وجد من الحاصلين علي الشهادة الثانوية من لا يريد أن يلتحق للدراسة في جامعة القرآن الكريم ابتداءً؛ لما سمعه من آخرين بأن الدراسة بهذه الجامعة صعبة لوجود مادة القرآن الكريم التي قد تسبب الرسوب وعرقلة مسيرته الجامعية.
كما تترتب علي هذه المشكلة آثار أخرى تتمثل في أن طالب الجامعة الذي يرسب أو يتكرر رسوبه في هذه المادة ويتأخر لسنة أو أكثر، يشعر بحالة من الإحباط واليأس وربما يشمل هذا الشعور أفراد أسرته التي أنفقت عليه ودفعت به للدراسة الجامعية فتصاب هي الأخرى بالإحباط وخيبة الأمل.