والتدريب المهني المستمر، وتطوير الفكر المحاسبي في المملكة العربية السعودية بشكل عام (العنقري، 1424 هـ/أ) .
كما أن بيئة مهنة المراجعة في المملكة تتفاعل اليوم مع العديد من التحديات المعاصرة التي تواجهها والتي يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند دراسة ظاهرة فجوة التوقعات. ولذا فإن من الضروري التوقف عند واقع مهنة المراجعة وإعادة النظر في إجراءات ومعايير المراجعة والأنظمة المهنية ذات العلاقة، ومن ثم وضع الخطط لها في ضوء المتغيرات الجديدة والضغوط العالمية (العنقري، 1425 هـ/ب) . وهذا يتطلب البحث الجاد في مستوى عملية وإجراءات مراجعة الحسابات ومنهجية صناعة معاييرها وربما في أهدافها (العنقري، 1425 هـ/أ) . ولقد جاءت التحديات المعاصرة سواء في تقنية المعلومات أو في متطلبات شروط واتفاقيات منظمة التجارة العالمية أو في قضايا إفلاس الشركات الأمريكية والعالمية لتؤكد على أهمية رسم خطة استراتيجية لمهنة المراجعة في المملكة العربية السعودية. وقد نادى مجموعة من الباحثين بتقديم تصورات حول مستقبل مهنة المراجعة في السعودية من خلال اكتشاف حقيقة الواقع المهني والوقوف على أبرز المتغيرات والظروف المحلية والعالمية المشاهدة وغير المشاهدة، وذلك للخروج بآليات وقواعد هيكلية ورؤى جديدة من شأنها أن تسهم في دعم الفكر المحاسبي ورفع كفاءة المهنة السعودية ودعم الانضمام لمنظمة التجارة العالمية (المطيري والعنقري, 1423 هـ) .